علي بن زيد البيهقي
111
لباب الأنساب والألقاب والأعقاب
كتابه تكملة أمل الآمل وقال في حقّه ما هذا لفظه : الفقيه المحدّث النسابة شيخ المشايخ في عصره ، وواحد المحدثين في مصره ، تخرج على أستاذه الشريف أبي الحسن العاملي ، يروي عنه بحر العلوم الطباطبائي ، ألّف الكتاب الجليل الذي سماه نتائج الاخبار في جمع أبواب الفقه في هذا العصر إلى آخره . وذكره أيضا العلّامة الآية السيد محسن الحسيني الأمين العاملي من مشايخنا في الرواية في موسوعته الكبرى أعيان الشيعة ج 10 / 67 من الطبع الثاني ونقل ثناءا جميلا عليه من بحر العلوم ، ومن العلّامة السيد عبد اللّه بن نور الدين الجزائري ، وكذا عن كتاب اللآلي الثمينة والدراري الرزينة إلى آخره . وذكره أيضا العلّامة الأستاذ الآية الشيخ محمد حرز الدين النجفي في كتابه معارف الرجال 3 / 79 وقال ما هذا لفظه : ولد في النباطيّة ونشأ بها في بيت العلم والشرف والوجاهة ، هاجر إلى العراق في سني جور الجائر أحمد باشا الجزار على الشيعة في جبل عامل ، وأقام في النجف وجعلها دار سكناه الدائمي ، وأكمل دراسته بها ، وأصبح يعدّ من العلماء العاملين والفقهاء المحققين ، ثمّ صار أستاذ العلماء الأساطين . روى أساتذتنا عن مشايخهم عطر اللّه مراقدهم أن المترجم له حاز الرئاستين العلمية والادبيّة ، وأنّه الورع الثقة الأمين ، وكان كاتبا وشاعرا مجيدا ، يروى له شعر كثير ، فهو شاعر العلماء وعالم الشعراء ، فقيه نقّاد متتبّع جامع ضابط جليل القدر ، ذكره بكلّ تجليل وتكريم وجرت أقلام الكتاب والعلماء فيه أحسن مجرى وبأكمل اطراء . له تقاريض شعريّه منها تقريضه على القصيدة الكراريّة لناظمها الشيخ محمد شريف بن فلاح النجفي الكاظمي المتوفي سنة ( 1200 ) وتقريضه على كتاب نتائج الافكار في منتخبات الاشعار المخطوط للشيخ محمد علي بن الشيخ بشارة آل موحى بقصيدة حائية . إلى أن قال : أساتذته - تتلمّذ على ابن عمّه الشيخ أبي الحسن الشريف العاملي الفتوني الساكن بالنجف صاحب كتاب ضياء العالمين المخطوط في الإمامة المتوفّى سنة ( 1138 ) وأما إجازاته : يروي بالإجازة عن الشيخ محمد رضا الشيرازي ، والمولى محمد